خطة خريطة الوصول
أبجديات أونلاين · خطة إطلاق منحة علمية

خريطة الوصول

مش دورة تسمعها.. دورة تمشيها

منحة علمية لأول وآخر مرة، بتبني جمهور جديد لأبجديات قبل مدرسة القلوب ٣.

خريطة الوصول — شرح كتاب أيها الولد
باقي على قفل التسجيل—يوم
٣٠محاضرة
+٤٠٠٠طالب درسوها
شهرينمن ٣ نوفمبر
مرة واحدةمن غير رسوم
تمهيد٥–١٤ أكتوبر
الإطلاقالخميس ١٥ أكتوبر
التسجيللحد السبت ٣١ أكتوبر
الدراسةشهرين من ٣ نوفمبر
اللي اتغير في الخطة بعد قراءة الـ٣٠ محاضرة
  • الفكرة الكبيرة: من «معاك خريطة؟» لـ«بتعرف كتير.. بتعمل قد إيه؟». الخريطة لسه هي الاسم والوعد، بس الوجع بقى محدد.
  • الشريحة الأساسية: بقت «اللي بيسمع كتير ومش بيتغير»، مش «اللي بيدوّر على الثبات» بس.
  • البومينج: حملة «#مسألة_واحدة»، و«فولدر المحفوظات»، وإعلانات الصراحة «مفيش زرار خفي» (تبويب أفكار البومينج).
  • الإكمال: بنعدّ اللي «اتعمل» مش اللي «اتشاف». كل محاضرة ليها مسألة واحدة تتعمل، ومشروع التخرج «ورقاتي».
  • الجسر: من جملة في الدورة نفسها: «علم أحوال القلب فرض عين».
  • التوقيت الجديد: تسويق غير مباشر ٥–١٤ أكتوبر (تبويب «قبل التسويق»)، إطلاق الخميس ١٥، تسجيل لحد السبت ٣١ أكتوبر، دراسة من الثلاثاء ٣ نوفمبر.

قبل الأفكار: ٣ حاجات تحكم الخطة كلها

التوقيت الجديد، وأثره على الجسر

تسويق غير مباشر من النهاردة ٥ لحد ١٤ أكتوبر، وإطلاق الخميس ١٥، وتسجيل لحد السبت ٣١ أكتوبر، والدراسة من الثلاثاء ٣ نوفمبر لأوائل يناير. التمهيد الأطول (١٠ أيام) والتسجيل الأطول (١٧ يوم) في صالحنا: الإطلاق هيلاقي ناس مستنياه. بس فيه تمن: تسويق مدرسة القلوب ٣ اللي بيبدأ نص نوفمبر هيلاقي طلاب الخريطة لسه عند المحاضرة ٧ تقريباً، يعني لسه بيتعرفوا علينا. عشان كده التسويق العام لمدرسة القلوب ٣ يبدأ في معاده لجمهوره، لكن العرض الخاص لطلاب الخريطة يستنى المحاضرة ١٤ تقريباً (آخر نوفمبر).

المقياس الحقيقي هو الإكمال، مش التسجيل

الدورات المجانية بتجيب تسجيل كتير وإكمال قليل. اللي هيشتري مدرسة القلوب ٣ هو اللي كمّل، مش اللي سجّل ونسي. عشان كده نص الخطة «ماكينة إكمال». و٣٠ محاضرة في شهرين معناها حوالي ٤ في الأسبوع، وده تقيل على جمهور لسه ميعرفناش.

الاحتياج موجود، مش محتاجين نخوّف حد

كل واحد بدأ مع ربنا بحماس وبعد أسبوعين وقف. شغلنا إننا نسمّي الإحساس ده ونقوله «فيه طريق»، من غير تخويف ولا تأنيب.

الفكرة الكبيرة للحملة
بتعرف كتير.. بتعمل قد إيه؟

الشيخ في الـ٣٠ محاضرة بيرجع لنفس النقطة: «مقامك بعملك لا بمعلوماتك» (٦)، «العلم بلا عمل جنون» (١٠)، «أنا بسمع مين وبيغير فيا إيه؟» (٢٨). والرسالة نفسها اتكتبت عشان تلميذ قضى عمره يطلب العلم، وفي الآخر سأل: أنهي علم فيهم مش هينفعني؟ يعني «أيها الولد» من أولها جواب على سؤال الفجوة بين اللي بتعرفه واللي بتعمله.

ودي زاوية محدش في السوق واقف عليها. كل الصفحات الدينية بتبيع «محتوى أكتر». إحنا الوحيدين اللي هنقول: «إنت مش محتاج تسمع أكتر. محتاج تمشي باللي سمعته». وده بيخلّي اسم الدورة أقوى بدل ما يضعفه: الخريطة مش للقراءة.. للمشي.

الجملة اللي بتتكرر تحت كل حاجة: «خريطة الوصول: مش دورة تسمعها.. دورة تمشيها.»

والخريطة دي جاية في شكل رسالة: الإمام الغزالي كتب «أيها الولد» لتلميذه من أكتر من ٩٠٠ سنة، ومحتوى الحملة كله مكتوب كإن الرسالة دي وصلتك انت النهارده. الخريطة هي الوعد، والرسالة هي الصوت.

إحنا مش بنوزّع دورة ببلاش. إحنا فاتحين «منحة علمية»، لأول وآخر مرة. باب علمي كامل، الناس كانت بتدفع فيه، ولفترة محدودة ممكن تدرسه من غير ما تدفع. كلمة «مجاني» بتجذب، لكن كلمة «منحة» بترفع الإحساس بالقيمة وبالمسؤولية، فهي اللي تتقال في العناوين. وكل رسالة بتقول من الأول بوضوح: التسجيل من غير رسوم، بس دي رحلة شهرين مش فرجة عابرة. الجملة دي بتقلل التسجيل الهزار وبتجيب ناس ناويين يكملوا، وده بالظبط اللي محتاجينه لمدرسة القلوب ٣.

٣ مشاعر بنكلمها في كل محتوى

الفجوة: «عارف.. ومش بعمل»

بنسمّي الإحساس ده من غير لوم: المشكلة مش في نيتك، المشكلة إن السماع بقى بديل عن المشي. واللي بيسمع دروس كتير هو أكتر واحد عنده نية، فممنوع نتريق عليه. إحنا أول ناس بنقول «كلنا كده».

دفء الوصية

«أيها الولد» رسالة من معلم حكيم لتلميذه، فيها حنية ونصيحة شخصية. ده اللي بيخلي الناس تحس إن الكلام موجّه ليها هي، مش محاضرة عامة.

أول وآخر مرة

دورة درسها أكتر من ٤٠٠٠ طالب بفلوس، ودي أول مرة تتفتح من غير رسوم، وآخر مرة كمان. ده أقوى وأصدق استعجال عندنا، ومش محتاجين نزوّد عليه ولا كلمة: التسجيل هيقفل يوم ٣١ أكتوبر ومش هيتفتح تاني بالشكل ده.

مين اللي بنكلمه؟

٤ شرايح، وكل واحدة ليها جملتها. الإعلانات والرسايل بتتكتب لشريحة واحدة في المرة، مش للكل.

اللي بيسمع كتير ومش بيتغيرالشريحة الأساسية الجديدة
عندي فولدر دروس محفوظة، وبسمع كل يوم تقريباً، وحاسس إني مكاني.رسالتنا: «مش محتاج محتوى أكتر. محتاج تمشي باللي عندك». ريلز ٢، ٣، ١٠ · محاضرات ٦، ١٠، ٢٧.
اللي بيبدأ ويقطعأكبر شريحة عددياً
ببدأ بحماس وبعد أسبوع بقف.رسالتنا: «الصحوة منّة.. امسك فيها بخطوة صغيرة». ريلز ١، ٥ · محاضرات ٢، ٢٥.
اللي بيقع في نفس الذنبأرق شريحة
بكرر نفس الغلط، وفاكر إن المشكلة في إرادتي.رسالتنا: «الطريق مش للي ما بيقعش. للي بيقوم بسرعة». بحنية ومن غير لوم. ريل ٤ · محاضرات ٧، ٢٣.
القلقان والمتعلق بكلام الناسشريحة جديدة من التفريغ
مدح الناس بيحرّكني وذمهم بيوقفني، وقلقان من بكرة.رسالتنا: «تتأثر.. بس ما تبطّلش». ريل ٨ · محاضرات ١٥، ٢٤.
اللي ميعرفش أبجدياتكل الشرايح اللي فوق
منبدأش معاه باسم المؤسسة ولا بـ«اشترك». بنبدأ من سؤاله ووجعه، وبعدين يعرف المنهج وأبجديات من القيمة.

رحلة الشخص من «ميعرفناش» لـ«طالب في مدرسة القلوب ٣»

كل حاجة في الخطة لازم تخدم خطوة من دول. لو محتوى مش بيحرّك حد لخطوة بعدها، نشيله.

  1. يشوفريل أو رسالة أو بوست شريك
  2. يحس«أنا عارف كتير.. ومحتاج أمشي»
  3. يسجّلقبل ما الباب يقفل
  4. يمشيمسألة ورا مسألة مع رفيقه
  5. يثقيدوق مستوى أبجديات بنفسه
  6. يكمّلمدرسة القلوب ٣
خطوط حمرا في كل محتوى: لا تخويف ولا إحساس الناس إنهم وحشين لو مسجلوش. لا وعود دينية أو نفسية منقدرش نضمنها (زي «هتتغير حياتك في أسبوع» أو «هتضمن الثبات»). لا «دورة عظيمة» من غير ما نوري عينة من العلم نفسه. لا ١٤ إعلان شبه بعض. لا تمديد للتسجيل بعد ما نعلن الغلق. لا رسايل مزعجة ولا بيانات أكتر من اللازم. ولا نحوّل الشهرين لإعلان طويل لمدرسة القلوب ٣. ولا تريقة على اللي بيسمع دروس كتير. ومن التفريغ: لا مقاطع من محاضرة ٢٨، ولا أحاديث الشيخ نفسه ضعّفها، ولا وصف النار والصراط والقبر كمادة إعلانية (القائمة كاملة في تبويب «من التفريغ»).
مراجعة شرعية: أي اقتباس من الكتاب أو كلام شرعي في الإعلانات أو الرسايل يتراجع من المختص قبل النشر.
انسخ الخطة كنص بالأفكار المختارة والمهام والإجابات، وابعتهالي عشان نكمل.